الأربعاء، 18 نوفمبر، 2009

ماهي وظيفة الله في عصرنا الحالي؟

كان للإله وظائف عديدة في الأزمنه الغابرة, ببطء وعبر تطور العقل البشري وإستخدامه لأساليب علمية للوصول للتفسيرات التي يجهلها تضاءلت وظائف الله حتى بات شبه عاطل! ولنرى معاً وظائفه حالياً وكيف تخلت عنه وظيفة بوظيفة:

1- إنزال المطر: كانت تلك الوظيفة حكراً على الله قديماً وكانت تستخدم وسائل عديدة لجعله ينفذها مثل صلاة الإستقساء للمسلمين وصلاة الكاهن في المسيحية وكثير من الطقوس الوثنية للقبائل البدائية في أنحاء متفرقة من الكرة الأرضية, وكان للمطر آلهه عديدة ترعاه إلى جانب الله الإسلامي مثل جوبيتر عند الرومان مثلاً, إلى أن جاء العلم ليفسر أسباب نزول المطر بالآتي:

أسباب سقوط الأمطار:

النظرية الأولى:

نظرية الاندماج تنشأ الأمطار من بخار الماء في الغلاف الجوي، ويتكون بخار الماء عندما تتسبب حرارة الشمس في تبخر الماء من المحيطات وغيرها من المسطحات المائية، فيبرد الهواء الرطب الدافئ عندما يرتفع، وتقل كمية البخار التي يمكنه حملها، وتسمى درجة الحرارة التي لا يمكن للهواء عندها، أن يستوعب كمية إضافية من الرطوبة نقطة الندى، فإذا انخفضت درجة الحرارة إلى ما دون نقطة الندى، يتكاثف بخار الماء على شكل رذاذ مشكلاً السحب. ويتكاثف بخار الماء على شكل جسيمات متناهية في الصغر تسمى نويات التكاثف. وتتألف هذه النويات من الغبار وأملاح البحار والمحيطات، وبعض المواد الكيميائية المنبعثة من المصانع وعوادم السيارات، وعند تكاثف بخار الماء تنطلق حرارة، تجعل السحب ساخنة، ويساعد هذا التسخين على دفع السحب إلى أعلى، وبذلك تصبح أكثر برودة. وقد فُسر تكوُّن قطرات الأمطار في مثل هذه السحب بنظرية الاندماج ونظرية البلورات الثلجية. وتنطبق هذه النظرية على الأمطار المتكونة فوق المحيطات وفوق المناطق المدارية. وبناء على هذه النظرية، فإن مختلف أحجام قطرات الماء الأكبر تسقط بصورة أسرع من القطرات الأصغر منها. وبناءً على ذلك، فإن هذه القطرات تصطدم بالقطرات الصغرى ومن ثم تضمها إليها. وتُدعى هذه العملية الاندماج. فإذا سقطت قطرة كبيرة من الماء مسافة 1,5كم في إحدى الغيوم، فإنها قد تدمج معها مليون قطيرة، وبهذه الطريقة، تصل القطرة إلى ثقل لا يستطيع الهواء تحمله، فيسقط بعضها على الأرض على شكل قطرات المطر، وتتحطم القطرات المتبقية التي يزيد قطرها عن 6ملم إلى رذاذ. وتتحرك هذه القطرات إلى أعلى، إذا ارتفعت السحابة بسرعة، ثم تسقط مرة أخرى وتتكرر عملية الاندماج.

النظرية الثانية:

نظرية البلورات الثلجية تفسر هذه النظرية معظم مظاهر التساقط في المناطق المعتدلة. فعملية تكون الأمطار بناءً على هذه النظرية، تعتبر أكثر حدوثًا من ظاهرة الاندماج؛ إذ تحدث عملية البلورات الثلجية في السحب التي تقل درجة حرارة الهواء فيها عن الصفر المئوي (درجة تجمد الماء). وفي معظم الحالات، تضم مثل هذه السحب قطرات من مياه فائقة البرودة، تبقى في حالة السيولة رغم تدني درجة حرارتها إلى ما دون الصفر المئوي. وتكون البلورات الثلجية في هذا النوع من السحب في شكل جسيمات مجهرية تُدعى نويات الثلج. وتحتوي هذه النويات الثلجية على جسيمات متناهية الصغر من التربة، أو الرماد البركاني. وتتكون البلورات الثلجية، عندما تتجمد القطرات فائقة البرودة على النويات الثلجية. فعندما تنخفض درجة الحرارة إلى 40°م تحت الصفر أو أقل، فإن قطرات الماء تتجمد بدون نويات الثلج. وتحت ظروف معينة يمكن أن تتشكل البلورات الثلجية رأسًا من بخار الماء. وفي هذه الحالة يبدأ بخار الماء بالترسب على النويات الجليدية، بدون أن يمر بحالة السيولة. ويزداد حجم البلورات الثلجية التي تشكلت قرب القطرات الفائقة البرودة، وذلك عندما يترسب بخار الماء من قطرات السحابة على هذه البلورات. ونتيجة لسقوط البلورات من خلال السحابة، فمن الممكن اصطدامها وانضمامها مع غيرها من البلورات، أو مع القطرات فائقة البرودة. وعندما يصل وزن البلورة إلى حد لايعود الهواء قادرًا على حملها، تسقط من السحابة. ومثل هذه البلورات تصبح قطرات المطر، إذا مرت خلال طبقات هوائية تزيد درجة حرارتها على الصفر المئوي. وتقوم تجارب الاستمطار، أو ما يُدعى تطعيم السحب على أساس نظرية البلورات الثلجية. وفي هذه التجارب توضع عدة مواد كيميائية داخل السحب، لتعمل عمل نويات الثلج، وتساعد هذه العملية أحيانًا على تحسين فرص تكون البلورات الثلجية.

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%B1

2- شفاء الأمراض:

كان الله قديماً مسئول مسئولية كامله عن الشفاء من الأمراض بجميع أنواعها, وكان السحرة في البدء ثم رجال الدين هم المعالجون الأساسيون بإستخدام الدعاء والطقوس والشعائر اللازمه لإتمام عملية الشفاء للمريض, وتعددت أساليب علاج الأمراض من ذبائح كقرابين إلى الأعشاب الطبيعية المطعمه بتمتمات تستجدي الإله (أو الآلهه) إلى إستخدام الكتب المقدسة والتعاويذ السحرية, حتى توصلت البشرية بعد جهد وعناء وتضحيات لا حصر لها إلى المنهج الطبي في علاج الأمراض عن طريق علم الطب والصيدلة وما تبعها من مستجدات مثل الهندسة الوراثية وخريطة الجينات وأخيراً التيلوميتر الذي سيمنح البشرية الخلود الذي لطالما داعب البشر من فجر التاريخ, ومن آلهة الطب في العصور القديمة أشمون لدى القرطاجيين.
تاريخ الطب في الويكيبيديا في الرابط أدناه:

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8

3- الزراعة:

كانت المجتمعات البدائية تعبد العديد من الآلهه الخاصه بالزراعة والخصوبة والحصاد إتقاء لغضبها من أن تصيب مجتمعاتهم بالجفاف أو الجدب أو البور او المجاعات أو الأمراض الزراعية, وكانت العديد من الحضارات البدائية القديمة تنتمي لآلهه زراعية بعينها تهتم بها وتمجدها خاصة الحضارات التي قامت بجانب أنهار مثل العراق ومصر, وفي مصر مثلاً كانت توجد العديد من الآلهه الخاصه بالزراعة مثل " حابى" رب النيل و "اوزير" رب الخضرة والثمار والآلهة "سخت" ربة الحقول والآلهة "رننوت" ربه الصوامع للغلال و"سوكر" و"مين" للإنتاج والوفرة ورننوتت الحية المربية إلهة الحصاد وأم إله المحاصيل نبري, اما في العراق فإشتهرت آلهه عديدة أهمهم بعل الذي كان مسئولاً عن الزراعة والإنتاج والأمطار والعواصف, أما الحضارة الإغريقية فكان الإله ديميتر هو المسئول فيها عن الزراعة والخصوبة, وفي حضارة المايا كانوا يعبدون إله الذرة والآلهة الأربعة تشاكس آلهة المطر وكل إله منها يشير لجهة من الجهات الأصلية الأربعة وله لونه الخاص, وفي قرطاج كانت الآلهه دمترة-برسفون آلهي الزراعة المرتبطة بالأرض, وعند الرومان كانت الإلهه كيريس وهي ابنة ساتورن وريا وزوجة وأخت جوبيتر وأم بروسربينا هي إلهة الزراعة, وفي الإسلام يحتل الدعاء لله المركز الأول في إمكانية نجاح مهمة الزراعة أو فشلها, كذلك هو المسئول عن إخراج النبات من البذرة, لذا فإن مسئوليتة مباشرة ولا يمكن نجاح العملية دون أن يدّعي أنه السبب في نجاحها.
ولكن وكالمعتاد كان للعلم رأي آخر في الزراعة, فمع تطور الهندسة الوراثية الزراعية والغوص أكثر فأكثر في عالم النبات والتربة والطقس والأسمدة والكيماويات المتعلقة بالقضاء على الأمراض الزراعية تحولت الوظيفة كلياً لمهندسي الزراعة وعلمائها, ولم يعد لله عمل في هذا المجال سوى ذكراه القديمة.

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9

4- الحمل والولادة:

كان الحمل والخصوبة والجنس بصفة عامه في الماضي حكراً على الآلهه, فهناك إله مسئول عن تلاقي الزوجين, وآخر لجعلهم يمارسوا الجنس, وثالث ليساعد على الخصوبة ومن ثم حدوث الحمل وحماية المرأة أثناء الولادة, وتعددت الآلهه بتعدد الحضارات, فكانت في مصر الآلهه تاورت وحقات تقوم بدور فعال في مساعدة النساء أثناء الولادة وفي الحضارة الإغريقية إيروس إله الجنس وهيرا إلهة الزواج وفي شمال أفريقيا وتحديداً الحضارة القرطاجية بعل آمون وفي حضارة العرب القدماء كانت الألهه اللات هي المسئولة عن الخصوبة, وعند الرومان كانت جونو وهي ملكة الآلهة وزوجة جوبيتر، وكانت حامية للنساء أثناء المخاض وأثناء إعدادهن للزواج كذلك كانت فينوس إلهة الحب والجنس, وهكذا تعددت الآلهه وكان الغرض منها جميعاً إما حدوث العملية الجنسية أو تسهيل علية الحمل والولادة, وجاء الإسلام بمفهوم آخر حول دور الإله في عملية الحمل والولادة فأصبح هو المسئول عن نوع الجنين وإحتكر لنفسه معرفة نوعه وهو لازال في بطن أمه, ولكن جاء العلم أيضاً بأساليب عديدة لحدوث الحمل والولادة منها الولادة القيصيرية وأطفال الأنبايب والتخصيب الصناعي وغيرها الكثير, كما أصبحت معرفة نوع المولود وسيلة أبسط من البساطة حيث يكفي خمسة دقائق مع جهاز السونار ليتضح كل شيء, بل وصل الأمر لتحديد نوع الجنين قبل العملية الجنسية والإختيار بينهما تبعاً لرغبة الوالدين, ووصل العلم الحديث الآن للمرحلة التي يمكن بها حدوث الحمل دون مشاركة ضرورية للذكر والأنثى ممثلة في تكنولوجيا الإستنساخ, فإنتهت وظيفة الإله هنا أيضاً للأبد وأصبح مجرد ذكرى بائدة.

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%84

والآن وبعد إستعراض سريع لبعض الوظائف التي كان يحتكرها الله سابقاً بالمشاركة مع آلهه أخرى هل يتبقى للإله دور في حياتنا اليومية؟

الموضوع على منتدى الملحدين العرب

الثلاثاء، 19 مايو، 2009

عن الإختبار والجبر والإختيار

من أبسط قواعد أي إختبار أن يختار الممتحن بكل حرية أن يخوض الإختبار أو يمتنع عنه, كما أنه لابد أن يتسعد جيداً للإختبار من إستذكار للدروس وتوقع الأسئله والإستعداد للمواجهه, وتزيد الحاجه لإختيار خوض الإختبار إذا ما كان الأمر يتعلق بمصير هذا الإنسان للأبد, فكيف يخوض إختبار قد يرسب فيه لأي ظرف من الظروف فيعذب جسدياً عذاب بشع لما لا نهاية يذوق فيه صنوف لا تعد ولا تحصى من الألم الجسدي الرهيب.....

الإنسان المؤمن يعتقد تمام الإعتقاد أن حياته عبارة عن إختبار كبير يعرف نتيجته بعد موته عندما تصعد روحه إلى بارئها ليحاسبها عما إقترفته في دنياها, التصور في مجمله رائع ومنطقي حتى يكون للحياة هدف ومعنى يعيش من أجله الإنسان, بل أكاد أجزم أنه هدف سامي يمنح للنفس راحه وسكينة ويوجه الإنسان لفعل الخير وتجنب الشر حتى يحظى بحياة أبدية هادئه وسعيدة وليتجنب عذاب رهيب قد لا يقوى على تصور خوضه لهول ما سمعه عنه, حتى الآن تسير الأمور بشكل جيد بالنسبه لمن يود العيش في راحة بال وبهدف يعتقد أنه خلق من أجله وعليه أن يحققه, ولكن الإنسان العقلاني الذي يبحث عن راحة العقل قبل راحة البال لابد أن تثار في ذهنه عدة أمور لابد وأن تخطر على باله عاجلاً أم آجلاً, وكعادتي أطرح الأسئله دون إنتظار لإجابات لها بقدر ما أنتظر أن تثير عاصفة من التفكير بغرض الخروج بحلول منطقية عقلانية عوضاً عن الحلول الجاهزة المعلبه التي تهدف لطمأنة النفس وتهدئة وتخدير العقل, ولنبدأ:

متى وافقت على خوض الإختبار الآلهي؟ هل كنت أعي ما أنا مقدم عليه عندما وافقت؟ هل شرح لي الله ما ينتظرني؟ لماذا وافقت على خوض الإختبار رغم معرفتي أنني قد أفشل وأتعذب للأبد؟ هل كنت قادر على الرفض ولم أفعل؟ وماذا لو رفضت؟ هل بإمكاني رفض مشيئة الله؟

لماذا يطلب مني الله أن أختار قبول أو رفض الإختبار إذا كان على علم مسبق بنتيجة إختياري؟ وإذا كان قراري بالرفض فلماذا سألني الله من الأصل عن قبولي أو رفضي رغم أنه يعلم رفضي مسبقاً؟ وإذا كان مصيري الذي يعلمه الله مسبقاً هو النار فلماذا طلب مني خوض الإختبار؟ وعلى أي أساس وزع الله النتائج النهائية قبل أن يخوض الممتحنين إمتحانهم؟ ومن إختار لفلان أن يكون صالح قبل أن يخوض الإختبار ليستحق الجنة ومن إختار لعلان أن يكون طالح قبل أن يخوض الإختبار ليستحق النار؟


إذا كان امامي طريقين وعلي ان اختار طريق منهم للسير فيه, الله يعرف انني ساختار الطريق الذي على يميني, ويعرف جيداً أنني لو إخترته سيؤدي بي الحال للنار دون أن أعلم, فهل أستطيع تغيير المصير الذي إختاره الله لي وأختار الطريق الأيسر؟ لو كانت الإجابه بنعم فالله لا يعلم كل شيء وبالتالي هو ليس مطلق القدرة, ولو كانت الإجابه بلا فالإنسان مسير ولا يملك إختياراته ويصبح الله ظالم لأنه إختار لي أن أسلك الطريق الأيمن رغم علمه أنه سيؤدي بي للنار ولا أملك رفاهية أن أختار العكس.

لنرى معاً المعادلة المنطقية الآتية:

يملك الإنسان مصيره + قدرة على الإختيار + عدم إفتراض وجود من يعلم مسبقاً ما سيحدث = حرية الإنسان = إنتفاء صفة العلم المطلق عن الإله = سقوط صفة مطلقة عن الإله = إستحالة وجود الإله المطلق القدرة والعلم

والآن لنرى المعادلة المعاكسة:

الإنسان لا يملك مصيره + الإله إختار للإنسان ما سيفعله وكتبه مسبقاً + إفتراض العلم المطلق للإله = جبر الإنسان = إنتفاء صفة العدل عن الإله = إستحالة وجود إله مطلق غير عادل = إستحالة وجود الإله المطلق القدرة والعدل

تتبع المعادلتين في حالة حرية الإنسان أو في حالة جبره وتسييره تقود دائماً لنفس النتيجة, فهو إما غير مطلق العلم وبالتالي غير مطلق القدرة, وإما مطلق العلم وبالتالي غير عادل ولا يمكن أن يكون الإله المطلق القدرة ظالم, ولنرى معاً:

حرية الإنسان = إله غير مطلق

جبر الإنسان = إله ظالم


فما هو الحل الآن؟ هل نؤمن بإله غير مطلق القدرة أم نؤمن بإله ظالم؟ الحل من وجهة نظري أن نتغاضى عن كل ما سبق وننظر للإله بالنظرة التي يستحقها, وهي أنه أمل للإنسان على مر العصور تمنى وجوده, أمل في كائن مطلق قوي مسئول يرعى مخلوقاته ويحفظها ويعدهم بالخلود الأبدي بعد الموت ويأخذ حقوقهم الضائعه إذا ظلموا في الدنيا, الإله هو مجموع أحلام الإنسان التي لم يستطع أن يحققها في دنياه فإخترع من يحققها له بعد الموت, ولم يكتف بهذا, بل إستخدم الإله كوسيلة ترهيب وترغيب في الدنيا حتى يضمن إستقرار المجتمع والأفراد لفترة ليست بالقصيرة من الزمن, فهل يستمر الإنسان في الإيمان بإله غير منطقي في القرن الواحد والعشرين مع عدم الحاجه إليه؟

الموضوع بالكامل على منتدى الملحدين العرب

الأحد، 19 أبريل، 2009

حورس والمسيح

بإختصار ودون الدخول في تفاصيل, إليكم مقارنة بين شخصية حورس وشخصية يسوع المسيح ولنر معاً الأصل الأسطوري لقصة المسيحية ككل:



الثلاثاء، 7 أبريل، 2009

عن الله الإسلامي

رسم محمد لرب الإسلام الله صورة لا يمكن أن توصف إلا باللامنطقية والعبثية والتناقض والخيال البدائي الفقير, وفي موضوعنا اليوم نتناول الكيفية التي رسمها محمد لربه ولننظر معاً كيف إنطلت الخدعه على ملايين المسلمين رغم وضوحها البيّن:

1- العرش:

إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ
الأعراف آية 54

إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ
يونس آية 3

اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ
الرعد آية 2

الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى
طه آية 5

الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا
الفرقان آية 59

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ
السجدة آية 4

الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ
غافر آية رقم 7

الله لديه عرش ويستوي عليه!!!!
لماذا يحتاج الله لعرش؟ من المفهوم وجود العرش لملوك العصور القديمة والوسطى, من ناحية هو رمز للسلطة والمُلك, ومن ناحية أخرى يؤدي غرض جلوس الملك عليه لأنه لا يمكن أن يظل الملك واقفاً! كذلك لا يمكن أن يجلس على كرسي عادي مثله مثل أفراد رعيته, فوجب صنع كرسي مميز له يسمى بالعرش حتى يُعرف من خلاله انه هو الملك, أي أن للعرش عدة وظائف, أهمها على الإطلاق أنه مكان للجلوس, فلماذا يحتاج الله للجلوس؟ وكيف يجلس الله في حين أنه "ليس كمثله شيء"؟ أليس الجلوس والإستواء يحتاج إلى تكوين بشري او حيواني مكون من مقعدة وساقين على الأقل؟ ثم لماذا يميز نفسه بعرش في حين أنه لا يحتاج لهذا التمييز؟ أليس هو الواحد الوحيد المطلق العظيم الذي لا يضاهيه شيء؟
أيضاً كيف يحتوي الكرسي الله؟ أليس الله هو الغير محدود المطلق؟ العرش محدود وعندما يجلس عليه الله يحتويه, فكيف نحل تلك المعضلة العجيبة؟
ومن المثير للتعجب أن العرش لا يستقر على أرض صلبة, بل لكي يقاوم الجاذبية السماوية (لا يمكن أن أقول الأرضية هنا) لابد أن يحمله ثمانية ملائكة, ثمانية بالتحديد ولا أعلم لماذا؟ بالمناسبة, لماذا ثمانية ملائكة فعلا؟ هذا ان يعني ان العرش محدود وحدوده هي ثمانية ملائكة ترفعه!! ولماذا ترفعه؟ ألا يستطيع الله ان يرفعه بقوته الخارقة؟ هذا إذا تغاضينا عن فائدة العرش بالنسبه لمطلق القدرة كما أوضحنا سالفاً....


2- المشاعر:

الله مطلق القدرة, عالم بكل شيء, لديه علم الماضي والحاضر والمستقبل...
المشاعر هي ردود أفعال تنتج عن أحداث غير متوقعة, صدمة, حزن, غضب, فرح, حب, كره..إلخ

الآن, كيف يمكن للإله المطلق القدرة أن (يمكر-ينتقم-يتجبر-يغضب-يرضى-يغفر-يتوعد) إلى آخره من صفاته العديدة؟

اما السؤال الشهير عن تناقض صفاته المطلقة فهو المعضلة بحق, كيف يتحلى الله بالرحمه المطلقة إلى جانب التجبر المطلق والإنتقام المطلق؟ كيف يتحلى الله بصفة العدل المطلق إلى جانب العلم المطلق؟ كيف يحاسب الله مخلوقاته على أفعال كان يعلم أنهم سيرتكبونها ومع ذلك يكون عادل بالمطلق؟

أسئلة لا إجابه عنها سوى لدى محمد فقط...


3- أين الله؟

قال لنا محمد أن الله في السماء, وبالتحديد في السماء السابعه, عجيبة!! لماذا السابعه بالتحديد؟ ألا يستطيع الله خلق سماء ثامنة؟ تاسعه؟ عاشرة؟ ما لا نهاية من السماوات؟ ماذا فوق تلك السماء السابقة؟ ماذا يحدها؟ كيف يتواجد الله في مكان بعينه رغم أنه مطلق ولا محدود؟
ماهو تعريف السماء بالمناسبة؟ كان قدماء الأغريق يعتقدون أن الأرض مسطحه ومحاطة بجبال نهاية العالم ونقع الأرض تحت قبة زرقاء تغلفها هي السماء, اما ماهو خارج تلك القبة فهو العدم, أي أن القدماء إعتبروا السماء سقف على شكل قبة تغطي الأرض وبذلك لإختراقها تحتاج لقوى أو (سلطان) معين, الآن نعرف أن السماء ليست قبة, وأنها لا تحتاج لقوى ما لإختراقها, وأنها عبارة عن فراغ فضائي تسبح فيه الأجرام والأفلاك, النتيجة النهائية أن السماء عبارة عن فضاء, فأين هو السقف الأسطوري المزعوم؟ وأين بقية طبقات هذا السقف إلى أن نصل للطبقة السابعه وهي محل سكن الله؟


4- الله والحكمه:

لماذا خلق الله المشوهين والمعاقين؟ لحكمه لا يعلمها إلا هو!

لماذا خلقنا الله من الأصل؟ لنعبده, ولماذا نعبده, لأنه يريدنا أن نعبده لحكمه لا يعلمها إلا هو!

حكمة الله في خلقه عجيبة ولا يمكن فهمها, لماذا خلق فقير وغني؟ لماذا خلق مريض وصحيح؟ لماذا خلق أعمى ومبصر؟ كلها حكم الغرض منها تصبير المبتلين على بلائهم ولا تهم من قريب أو بعيد المحظوظين.
ولماذا نتحمل نحن مسئولية حكمته الغير مفهومه؟ ماهو معيار الحكمه من الأصل؟ عندما قتل الخضر الصبي الصغير لأنه عندما يكبر سيعصي والديه إعتبرها الله حكمه من الخضر وجب ذكرها للناس حتى ينظروا ويعتبروا, في حين أنها من وجهة نظر إنسانية بحته تعتبر جريمة متكاملة الأوجه, حكمة الله كذلك هي الأخرى, قد يعتبر الله نفسه حكيم عندما يخلق طفل مشوه او مريض او عاجز, لكنها من وجهة نظر إنسانية بحته هي جريمة وخطأ في الصناعة قاتل, ولو كان الله صاحب مصنع للبشر وأنتج كل تلك الأخطاء والعيوب الصناعية لأغلقت السلطات البشرية المحدوده مصنع لعدم كفاءته!


الله الإسلامي صنيعة محمديه خالصه مناسبة تماماً لعقل بدائي خرافي محدود الرؤية سطحي مغلف بالترهيب والترغيب يتسم بصفات البشر متناقض لا يمكن قبوله عقليا ولا منطقياً, كائن مشوه غير محدد المعالم مجهول الهوية يعرف شهوانية مخلوقاته فيعدهم بالجنس الغير محدود ويدرك ضعفهم فيتوعدهم بعذاب أليم إذا لم يعبدوه خمس مرات يومياً!

الموضوع على منتدى الملحدين العرب

السبت، 14 فبراير، 2009

عشر أسئلة للمؤمنين


1- اين الدليل على أن الله (أو غيره من الآلهه) هو من خلق الكون؟

2- يقولون لا يمكن أن يكون الكون بهذا التعقيد بدون عقل مفكر صنعه, وأقول أن هذا العقل الذي صنعه لابد أن يكون معقد أكثر من خلقته (الكون), فلماذا تنسب للأقل تعقيداً ضرورة وجود صانع وتلغي للأكثر تعقيداً وجود صانع له؟

3- الله لا يوجد قبله, يقول المؤمنون, الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من العدم, يقول العلم, المادة أزلية أبدية والكون جزء من الوجود الذي هو في الأساس طاقة, لا أول لها لأنها لا تستحدث من العدم, ولا آخر لها لأنها لا تفنى, يقول الملحدون, الله ليس بطاقة ولا مادة, الله لا أول له ولا آخر, هو الخالق ولا خالق له, بعد كل ما سبق, هل يمكن الإستدلال علميا على أزلية وأبدية الله كما أثبتناها على الطاقة؟

4- الله صنع الكون, الله ليس له بداية وخارج نطاق الزمان والمكان, الكون صنع في لحظة بعينها, ماذا كان يفعل الله قبلها خارج نطاق الزمان والمكان؟

5- الله صنع الكون, إما انه صنعه لهدف فيكون في حاجه مؤكده لتحقيق هذا الهدف, أو أن يكون صنعه بلا هدف فيصبح الصنع عبثاً, في الحاله الأولى يكون الله محتاج, والثانية يكون خلقه عبثاً, أيهما نختار مع العلم أنه لا توجد خيارات أخرى؟

6- الله عليم علم مطلق, رحيم رحمه مطلقه, عادل عدل مطلق, الله كتب مصير كل إنسان قبل أن يخلقه في اللوح المحفوظ, يعلم من الذي سيدخل الجنة ومن سيدخل النار قبل بدء الخلق, السؤال, لماذا خلق الله من سيدخلون النار معذبين فيها للأبد رغم علمه أنه سيعذبهم بلا رحمه وبأشنع أنواع العذاب؟ أين العدل والرحمه المطلقين هنا في تعذيب إنسان رغم العلم المسبق أنه سيعذب؟

7- الإنسان حمل الأمانه, الإنسان خان الأمانه بأكله من الشجرة المحرمه, الإنسان معاقب للأبد بجريرة آدم أبو البشر, أين العدل؟ لماذا يؤخذ البشر جميعاً من بعد آدم ولقيام الساعه بذنبه؟ كيف دخل الشيطان الجنة ليوسوس لآدم رغم أنه كان مغضوب عليه من الله بعد رفضه السجود لآدم؟ لماذا خلق الله الإنسان في الجنة رغم أن أساس الخلق كما يقول المتدينون هو فكرة الثواب والعقاب بعد الإختبار ومن ثم دخول الجنة أو النار؟

8- الله خلق من العدم, العدم هو اللاموجود, واللاموجود عكس الموجود, والغير موجود مستحيل الوجود, كيف خلق الله من الغير موجود بالأساس؟

9- الله يغضب وينتقم ويمكر ويتكبر ويتجبر, كيف يستخدم الله المشاعر الإنسانية البحته التي تعتمد على المفاجأة رغم أنه عليم علم مسبق مطلق بكل ما سيحدث للأبد؟ كيف يغضب من ابو لهب والوليد بن المغيرة رغم علمه بما سيفعلون؟ كيف يغضب من الكفار ويعاقبهم دنيا وآخرة رغم علمه بما سيفعلون مسبقا؟ كيف ينتقم ويمكر والإنتقام والمكر جزء من المشاعر الإنسانية التي تحدث نتيجة التفاجأ بالمواقف؟

10- الصنعه تدل على الصانع, الكون غير مكتمل وتشوبه الكثير من الأخطاء مثل النيازك والثقوب السوداء, بل إن الإنسان نفسه غير كامل, المشوهين والمعاقين والأوبئه والأمراض التي تفتك بالبشر, كيف يخلق الكامل المطلق صنعه غير كامله وضعيفة ومليئه بالأخطاء؟

الموضوع على منتدى الملحدين العرب

الأربعاء، 7 يناير، 2009

خواطري عن الإسلام والمسلمين

بدون مقدمات, أقدم لكم بعض من خواطري عن الإسلام والمسلمين من خلال تجاربي وقراءاتي الخاصه, لا أنتظر ردود إقتباسية أو مناقشات عقيمة سفسطائية, هي خواطر عابرة قد تلاقي إعجاب البعض وقد يرفضها ويكرهها البعض الآخر, ولنبدأ:

1- كيف يؤمن المسلمون بإله بعينه دون بقية الآلهه المذكورة في مختلف الديانات والمعتقدات الأخرى؟ ولماذا يرفضونها رغم أن الفكرة واحده, فأحدهما وهو زيوس يتزوج ويكون له أبناء ويغضب ويشرب الخمر ويتشاور مع بقية الآلهه أتباعه, ومع ذلك آمن به ملايين البشر وكانوا أرقى حضارياً وفكرياً من المسلمين حالياً, والآخر وهو بعل قتل والده داجون ليستولي على المملكة الآلهية, وتآمر وأراق الدماء وفعل كل ما يفعله ملك باطش وآمن به الملايين أيضاً وكذلك كانوا أرقى من المسلمين حضارياً وفكرياً, وعندما نتكلم عن الإله الإبراهيمي الذي يتكرر في الثلاثة أديان السماوية نجد أن أحدهما وهو يهوه يقاتل داوود بل ويُهزم منه! والآخر تلد له مريم إبناً كأنه بشر عادي, والأخير يشتم عم رسوله ويتعارك مع الوليد بن المغيرة كأنه إنسان عادي جداً يزعق ويشتم ويتعارك مع من يغضب منه, فلماذا نختار أحد الآلهه ونرفض الآخرين رغم أن كلاً منهما يملك صفات بشرية ولا يمكن وجوده فعلياً نظراً لعدم منطقيته؟

2- القائل بأن الإله واحد في الديانات السماوية الثلاثه خاطىء بكل تأكيد, فالإله يهوه يختلف تماماً في التوراة من حيث الصفات والأفعال عن المسيح الرب في الأنجيل, وكلاهما ليس له علاقة بالله الإسلامي في القرآن, الأول يقاتل البشر بذاته وصفته, والثاني تم صلبه بذاته وصفته, والثالث كلتا يديه يمين ويكشف عن ساق ويتوعد ابو لهب بأنه سيريه الويل يوم القيامة! يهوه والمسيح يرفض المسلمون صفاته ويعتبرونها محرفه, ويرفض اليهود والمسيحيين الله الإسلامي ويعتبرونه دين بدائي لا يمكن أن يكون صحيح, والثلاثة لم يفكروا يوماً أن كل إله من آلهتهم لا يمت بصله للآخر ومع ذلك يدّعوا أن أديانهم سماوية من إله واحد.

3- عندما نقول أن الله قد ظلم ملايين البشر الذين لم يروا له نبي أو رسول يقولون أن الله لن يعذب قوماً لم يرسل لهم أنبياء, وعندما نقول أنه ظلم بين أن يبعث للبعض أنبياء ورسول وكتب وأديان ثم يحاسبهم إذا لم يؤمنوا ويترك الباقين دون حساب لأنه لم يبعث لهم رسول أو دين يقولون أنها حكمته الأزلية التي لن نعرفها, ولو قلنا لماذا خلق من لن يبعث لهم رسل وديانات من الأصل؟ ولماذا لم يبعث لهم رسل يقولون أنه في صحيح الأحاديث النبوية يقول الرسول أن الله بعث 120 الف نبي و140 رسول, نقول لهم أين هم؟ أين كتبهم؟ أين أديانهم؟ أين معجزاتهم؟ فيقول قائل أنها موجوده لكننا لم نكتشفها بعد! نقول فمن هم إذا؟ يقولون قد يكون بوذا نبي, كونفشيوس, لاو تسو, زرادشت...إلخ, فيظهر هنا السؤال الذي لم يثار من قبل, طالما أنهم أنبياء كما تقولون, فلماذا لم يقولوا أنهم مرسلين من الله؟ لماذا لم يصفوا إلههم؟ لماذا لم يقصوا قصص الأنبياء السابقين لهم؟ لماذا لم يتنبأوا بمن سيجيء بعدهم؟ أسئله بلا إجابة, فقط ستظل شعوب الإسكيمو وأفريقيا والأمريكتين وأستراليا وأوروبا والشرق الأقصى وغرب شمال أفريقيا بلا أنبياء ولا أديان, وستنفرد منطقة الشرق الأوسط دوناً عن العالم بكل الأديان, وسيظل المسلمون مصممون على أنها عدالة إلهية مطلقه.

4- من أجل عيون موسى شق الله البحر الأحمر ليعبره مع أتباعه, ألم يكن بإستطاعته سحق فرعون وجيشه بدلاً من شق البحر؟ من أجل عيون المسيحيين صلب الله إبنه (أو نفسه) ليغفر لهم خطاياهم, ألم يكن بإستطاعته غفرها بأن يعيش بينهم مقدماً لهم الحب والسلام والطرق التي عن طريقها يعمرون الأرض ومن هنا يغفر لهم خطاياهم إذا إستمعوا له؟ أما محمد فله النصيب الأكبر, من أجل عيونه زوجه الله زينب! ومن أجل عيونه أرسل له براق ليحمله إلى السماء (ألم يكن بقادر على إستخدام خاصية كن فيكون فيصبح فجأه في السموات العليا دون وسيلة مواصلات إسطورية؟), ومن أجل عيون محمد شق له القمر نصفين (لم ير كائن واحد على وجه الأرض تلك الحادثه من خارج بلاد العرب بل ومن خارج معاصروا تلك الحادثه), ومن أجل عيونه أيضاً زوجه تسعة نساء (ويقال خمسة عشر بينهن ثلاثة جواري), لمحمد معزة خاصه عند الله, لذلك خصه دوناً عن بقية أنبيائه بقوة أربعون رجلاً في الجماع, وجعله أكثر الرجال إمتلاكاً لإربه, وهو الوحيد بين الأنبياء الذي خالف تعاليم ربه بنفسه, فقد أباح أربعة أزواج للمسلمين وتزوج تسعه, ومنع المسلمين من مباشرة زوجاتهم وهن حائضات وفعلها مع زوجاته, وهو الوحيد الذي نفخ وهو نائم ومع ذلك صلى دون وضوء, وهو الوحيد الذي لم يرثه أحد رغم كم الآيات التي تتكلم عن المواريث, وهو من منع أن تتزوج إبنته على زوجه وتكون الثانية رغم إباحته ذلك للمسلمين, وهو الوحيد الذي قام بإمامة المسلمين بعد مضاجعته لإحدى زوجاته ودون وضوء, وهو الذي نادى بالزهد ومع ذلك أباح لنفسه خُمس الغنائم وكان أكثر ما يحبه الطيب والنساء, الله أعطى محمد الكثير من المزايا ومنعها عن بقية خلقه, فهل يحب الله رسوله ويكره باقي مخلوقاته لتلك الدرجه؟

5- الإسلام يعترف بكل الديانات, هكذا يقولون, فإن سألنا ولماذا يكفر اليهود والمسيحيين, يقولون لأن دينهم محرّف, إذاً فكيف يعترف بهم؟ يعترف فقط بغير المحرّف, وأين هو الأصل الغير محرّف؟ لا نعرف, إذا فمن هم الذين تعترفون بهم, نعترف بمن كانوا قبل الإسلام لأن من وصلته رسالة الإسلام ولم يؤمن يدخل في عداد الكفرة, إذاً فأنتم لا تعترفون بالمسيحيين واليهود الآن, لا, لا نعترف بهم لأنهم لم يسلموا, إذا فلماذا تقولون أنكم تعترفون بالديانات كلها؟ لأن الديانات كلها أصلها الإسلام, كيف يكون أصلها الإسلام وكلهم مختلفون عن ومع الإسلام؟ لم يحدث, فكل الديانات إسلامية ولكنها حُرفت, كيف وهي تختلف في المبادىء والكتب والأهداف والأسس, فيكون الرد أن آدم كان مسلم لذا فكل من جاؤوا بعده مسلمون إلا من تهود أو تنصر, فنقول ولماذا أنزل الله اليهودية والمسيحية إذا كان آدم نفسه كان مسلم؟ فيكون الرد علامة تعجب كبيرة وينتهي النقاش عند تلك النقطة بلا ردود مقنعه! قد تكون الردود موجوده, لكن حتى الآن لم أجد من يقولها, وللآن لا أعلم لماذا أنزل الله اليهودية والمسيحية رغم إسلام آدم ونوح وإبراهيم على وجه التحديد!

أكتفي بهذا القدر الآن وقد يكون للحديث بقية.....

مع خالص تحياتي بدوام الود والمحبه لجميع الزملاء

الموضوع بالكامل على منتدى الملحدين العرب