الأحد، 19 أبريل، 2009

حورس والمسيح

بإختصار ودون الدخول في تفاصيل, إليكم مقارنة بين شخصية حورس وشخصية يسوع المسيح ولنر معاً الأصل الأسطوري لقصة المسيحية ككل:



الثلاثاء، 7 أبريل، 2009

عن الله الإسلامي

رسم محمد لرب الإسلام الله صورة لا يمكن أن توصف إلا باللامنطقية والعبثية والتناقض والخيال البدائي الفقير, وفي موضوعنا اليوم نتناول الكيفية التي رسمها محمد لربه ولننظر معاً كيف إنطلت الخدعه على ملايين المسلمين رغم وضوحها البيّن:

1- العرش:

إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ
الأعراف آية 54

إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ
يونس آية 3

اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ
الرعد آية 2

الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى
طه آية 5

الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا
الفرقان آية 59

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ
السجدة آية 4

الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ
غافر آية رقم 7

الله لديه عرش ويستوي عليه!!!!
لماذا يحتاج الله لعرش؟ من المفهوم وجود العرش لملوك العصور القديمة والوسطى, من ناحية هو رمز للسلطة والمُلك, ومن ناحية أخرى يؤدي غرض جلوس الملك عليه لأنه لا يمكن أن يظل الملك واقفاً! كذلك لا يمكن أن يجلس على كرسي عادي مثله مثل أفراد رعيته, فوجب صنع كرسي مميز له يسمى بالعرش حتى يُعرف من خلاله انه هو الملك, أي أن للعرش عدة وظائف, أهمها على الإطلاق أنه مكان للجلوس, فلماذا يحتاج الله للجلوس؟ وكيف يجلس الله في حين أنه "ليس كمثله شيء"؟ أليس الجلوس والإستواء يحتاج إلى تكوين بشري او حيواني مكون من مقعدة وساقين على الأقل؟ ثم لماذا يميز نفسه بعرش في حين أنه لا يحتاج لهذا التمييز؟ أليس هو الواحد الوحيد المطلق العظيم الذي لا يضاهيه شيء؟
أيضاً كيف يحتوي الكرسي الله؟ أليس الله هو الغير محدود المطلق؟ العرش محدود وعندما يجلس عليه الله يحتويه, فكيف نحل تلك المعضلة العجيبة؟
ومن المثير للتعجب أن العرش لا يستقر على أرض صلبة, بل لكي يقاوم الجاذبية السماوية (لا يمكن أن أقول الأرضية هنا) لابد أن يحمله ثمانية ملائكة, ثمانية بالتحديد ولا أعلم لماذا؟ بالمناسبة, لماذا ثمانية ملائكة فعلا؟ هذا ان يعني ان العرش محدود وحدوده هي ثمانية ملائكة ترفعه!! ولماذا ترفعه؟ ألا يستطيع الله ان يرفعه بقوته الخارقة؟ هذا إذا تغاضينا عن فائدة العرش بالنسبه لمطلق القدرة كما أوضحنا سالفاً....


2- المشاعر:

الله مطلق القدرة, عالم بكل شيء, لديه علم الماضي والحاضر والمستقبل...
المشاعر هي ردود أفعال تنتج عن أحداث غير متوقعة, صدمة, حزن, غضب, فرح, حب, كره..إلخ

الآن, كيف يمكن للإله المطلق القدرة أن (يمكر-ينتقم-يتجبر-يغضب-يرضى-يغفر-يتوعد) إلى آخره من صفاته العديدة؟

اما السؤال الشهير عن تناقض صفاته المطلقة فهو المعضلة بحق, كيف يتحلى الله بالرحمه المطلقة إلى جانب التجبر المطلق والإنتقام المطلق؟ كيف يتحلى الله بصفة العدل المطلق إلى جانب العلم المطلق؟ كيف يحاسب الله مخلوقاته على أفعال كان يعلم أنهم سيرتكبونها ومع ذلك يكون عادل بالمطلق؟

أسئلة لا إجابه عنها سوى لدى محمد فقط...


3- أين الله؟

قال لنا محمد أن الله في السماء, وبالتحديد في السماء السابعه, عجيبة!! لماذا السابعه بالتحديد؟ ألا يستطيع الله خلق سماء ثامنة؟ تاسعه؟ عاشرة؟ ما لا نهاية من السماوات؟ ماذا فوق تلك السماء السابقة؟ ماذا يحدها؟ كيف يتواجد الله في مكان بعينه رغم أنه مطلق ولا محدود؟
ماهو تعريف السماء بالمناسبة؟ كان قدماء الأغريق يعتقدون أن الأرض مسطحه ومحاطة بجبال نهاية العالم ونقع الأرض تحت قبة زرقاء تغلفها هي السماء, اما ماهو خارج تلك القبة فهو العدم, أي أن القدماء إعتبروا السماء سقف على شكل قبة تغطي الأرض وبذلك لإختراقها تحتاج لقوى أو (سلطان) معين, الآن نعرف أن السماء ليست قبة, وأنها لا تحتاج لقوى ما لإختراقها, وأنها عبارة عن فراغ فضائي تسبح فيه الأجرام والأفلاك, النتيجة النهائية أن السماء عبارة عن فضاء, فأين هو السقف الأسطوري المزعوم؟ وأين بقية طبقات هذا السقف إلى أن نصل للطبقة السابعه وهي محل سكن الله؟


4- الله والحكمه:

لماذا خلق الله المشوهين والمعاقين؟ لحكمه لا يعلمها إلا هو!

لماذا خلقنا الله من الأصل؟ لنعبده, ولماذا نعبده, لأنه يريدنا أن نعبده لحكمه لا يعلمها إلا هو!

حكمة الله في خلقه عجيبة ولا يمكن فهمها, لماذا خلق فقير وغني؟ لماذا خلق مريض وصحيح؟ لماذا خلق أعمى ومبصر؟ كلها حكم الغرض منها تصبير المبتلين على بلائهم ولا تهم من قريب أو بعيد المحظوظين.
ولماذا نتحمل نحن مسئولية حكمته الغير مفهومه؟ ماهو معيار الحكمه من الأصل؟ عندما قتل الخضر الصبي الصغير لأنه عندما يكبر سيعصي والديه إعتبرها الله حكمه من الخضر وجب ذكرها للناس حتى ينظروا ويعتبروا, في حين أنها من وجهة نظر إنسانية بحته تعتبر جريمة متكاملة الأوجه, حكمة الله كذلك هي الأخرى, قد يعتبر الله نفسه حكيم عندما يخلق طفل مشوه او مريض او عاجز, لكنها من وجهة نظر إنسانية بحته هي جريمة وخطأ في الصناعة قاتل, ولو كان الله صاحب مصنع للبشر وأنتج كل تلك الأخطاء والعيوب الصناعية لأغلقت السلطات البشرية المحدوده مصنع لعدم كفاءته!


الله الإسلامي صنيعة محمديه خالصه مناسبة تماماً لعقل بدائي خرافي محدود الرؤية سطحي مغلف بالترهيب والترغيب يتسم بصفات البشر متناقض لا يمكن قبوله عقليا ولا منطقياً, كائن مشوه غير محدد المعالم مجهول الهوية يعرف شهوانية مخلوقاته فيعدهم بالجنس الغير محدود ويدرك ضعفهم فيتوعدهم بعذاب أليم إذا لم يعبدوه خمس مرات يومياً!

الموضوع على منتدى الملحدين العرب